الاستكانة إلى قضاء الله سبحانه

إن امرأً يُؤمِن بالله واليوم الآخر لَخَلِيق أن يستكينَ إلى قضاء الله استكانةَ الوليد إلى أمِّه، وإن أمرًا يختاره الله لامرئ هو أهدى سبيليه لا رَيب، شَقِي بذلك أم سَعِد، وما يمسك النفس على أحزانها للأمر من قدر الله إلا الشيطان.