بعد المصيبة سيعود الأمر أحصن ما كان

وقد تنزل بالرجل المصيبة فينفتر لها ويتبلد عليها، ويستنيم في بعض أحزانها، ولكنه لا يلبث يشعر أن في دَمِهِ أصواتاً تتداعى فيه كما يتداعى الجند إذا تفرق على ضربة عَدُوّه في الميدان، يجتمع المتفرق ويتألف الشاذ وتتضام القوى، ويعود الأمر على أشده كأحصن ما كان.

شاهد المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى