أسباب النزول – تحقيق السيد أحمد صقر

أسباب النزول – تحقيق السيد أحمد صقر

أسباب النزول - تحقيق السيد أحمد صقر

أسباب النزول – تحقيق السيد أحمد صقر

– عنوان الكتاب: أسباب النزول.

– المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي.

– تحقيق: السيد أحمد صقر.

– الناشر: دار الكتاب الجديد – لجنة إحياء التراث الإسلامي.

– سنة النشر: 1389 هـ / 1969 م.

– رقم الطبعة: الأولى.

– عدد المجلدات: 1.

– الحجم: 9.12 ميجا بايت.

– إمكانية التحميل: الكتاب متاح للتحميل.

– طبعة أخرى للكتاب: غير متوفر. 

* * *

اقتباس من مقدمة المحقق السيد أحمد صقر للكتاب:

مؤلف الكتاب

مؤلف هذا الكتاب هو: أبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد بن علي، الواحدي النيسابوري،. ويذكر المترجمون له أنه من أولاد التجار الذين شغفوا بالعلم وعرفوا به، وأنه أحد اخوة ثلاثة: أكبره أبو القاسم: عبد الرحمن بن أحمد الواحدي. وهو من العلماء الذين عقد لهم مجالس الاملاء وتوفي في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثمانين وأربعمائة.

وثانيهما أبو بكر: سعد بن أحمد الواحدي، السمسار، وكان نزيه الطعمة، من أول الصيانة والعفة، وهو من الثقات تلذي أكثروا السماع من أصحاب أبي العباس الأصم، ولم أقف على تاريخ وفاته.

وثالثهما: “علي بن أحمد الواحدي” وقد وصف بالإمامة في التفسير، والمتانة في اللغة والنحو والأدب والعروض والقراءات. ونعت شعره بالجودة والملاحة. وأقدم من ترجم له: عبد الغافر الفارسي النيسابوري (451 – 529 هـ) في كتاب “السياق في تاريخ نيسابور” وقال عنه: أنه أنفق شبابه في التحصيل، وإتقان أصول العلم على أئمتها، والرحلة في طلب المزيد من المعرفة، حتى صار أستاذ عصره. وواحد دهره، وانقطع إلى التدريس والإملاء عدة سنين، حتى أصابه مرض طويل أسلمه إلى الموت في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة.

ثم يذكر عبد الغافر الفارسي أن الواحدي كان يحظى بالاعظام والإكرام من من الوزير نظام الملك (408-485 ) وليس ذلك غريبا، فقد كان نظام الملك أديبا شاعرا مشاركا في العلوم، محبا لها. ولم يشغله تدبير السياسة عن تقدير العلم، بل رأى أن أمانة الوزارة لا تؤدي كاملة إلا إذا قدر العلم حق قدره، وعمل على نشره، ورفع من مكانة أهله، فأكثر لذلك من إنشاء المدارس وقدر المعليم لطلبتها، وانتقى مدرسيها. وأدنى العلماء من مجلسه، وبالغ في إكرامهم مدة وزارته الت دامت ثلاثين سنة.

وقد سمع نظام الملك الحديث وأسمعه. وكان يقول: إنى أعلم أني لست أهلا لذلك، ولكني أريد ربط نفسي في قطار النقلة لحديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

وكان يعتقد في الصوفية، ويقربهم إليه، ويكثر من الإنعام عليهم، ابتغاء الظفر بما لهم من أحوال الكشف.

وقد جرى أبو القاسم أخو نظام الملك على سنته في لحظ الواحدي بين الاعزاز والإكرام، لأنه كان كذلك من العلماء وقد مات سنة 499 عن ثمانين سنة. وقد علل عبد الغافر الفارسي إعظام نظام الملك للواحدي بأنه “كان حقيقا بالاحترام. لولا ما كان فيه: من إزرائه على الأئمة المتقدمين، وبسط اللسان فيهم بما لا يليق”.

والسبب الحقيقي أن الواححدي نال من عالم له مكانه مكينه في نفوس الناس، وفي نفس عبد الغافر بصفة هاصة، فهو عنده: “شيح الطريقة في وقته. الموفق في جميع علوم الحقائق، ومعرفة طريقة التصوف. وصاحب التصانيف العجيبة في علم القوم” ألا وهو أبو عبد الرحمن السلمي (330-412 هـ)…

مقدمة أسباب النزول